أقامت وحدة شؤون المرأة بالتعاون مع وحدة الدفاع المدني في كلية الطب جامعة بغداد دورة تدريبية على مدار يومين بعنوان “استراتيجيات الدفاع عن النفس والوقاية الشخصية”،ضمن جهود الكلية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة والوعي الوقائي، وتنمية المهارات الأساسية اللازمة للتعامل السليم مع المواقف الطارئة في بيئة العمل والمنزل.
وتضمن اليوم الأول من الدورة ورشة تدريبية حول أساسيات الإسعافات الأولية ،قُدمت من خلال محورين رئيسين؛ تناول الأول ،الإسعافات الأولية في الجانب المنزلي،وكيفية التعامل مع الإصابات والحوادث المفاجئة التي قد تقع داخل المنزل، وأهمية سرعة التدخل واتخاذ الإجراء الصحيح في الدقائق الأولى للحادث بما يسهم في الحد من المضاعفات والحفاظ على سلامة المصاب لحين وصول المساعدة الطبية المتخصصة.
أما المحور الثاني، فركز على الجانب السريري للإسعافات الأولية،ولاسيما كيفية التعامل مع المرأة الحامل والحالات الحرجة والطارئة،والتعريف بأبرز الإجراءات الأولية التي ينبغي اتباعها عند حدوث مضاعفات مفاجئة، مع التأكيد على ضرورة التقييم السريع للحالة، والمحافظة على سلامة المصاب أو المريض، وتجنب الممارسات الخاطئة التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي.
وأكدت الورشة أن الإلمام بمبادئ الإسعافات الأولية يمثل مهارة أساسية لا تقتصر أهميتها على المختصين في المجال الصحي، بل تعد من المهارات الضرورية التي تسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل حجم الإصابات والمضاعفات، وتعزز قدرة الفرد على التصرف بهدوء ووعي عند مواجهة الحالات الطارئة.
وشهد اليوم الثاني من الدورة تقديم تدريب حول مهارات الدفاع عن النفس والوقاية الشخصية،تضمن التعريف بأهم المبادئ والأساليب التي تساعد الفرد على حماية نفسه وتجنب المواقف الخطرة، فضلاً عن تعزيز الوعي بالمحيط المحيط، وسرعة تقدير الموقف واتخاذ التصرف المناسب بما يقلل احتمالية التعرض للأذى.
كما تناولت الدورة أبرز مبادئ الدفاع المدني والسلامة العامة،وسبل الوقاية من الحوادث والحرائق والمخاطر المحتملة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة داخل أماكن العمل، والمحافظة على جاهزية وسائل الوقاية والطوارئ، إلى جانب نشر ثقافة السلامة داخل المنازل واتخاذ التدابير التي تسهم في حماية الأفراد والممتلكات.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص كلية الطب – جامعة بغداد على دعم البرامج التوعوية والتدريبية التي تسهم في بناء بيئة أكثر أماناً ووعياً، وتعزز ثقافة الاستعداد والوقاية، بما يرسخ مفهوم أن الوعي هو خط الدفاع الأول، وأن الاستعداد السليم قد يصنع الفارق في لحظات الطوارئ.









