college of medicine

* اختمرت فكرة تاسيس كلية للطب في بغداد عام1921‏ عند مؤسسي الجمعية الطبية العراقية الذين اكملوا دراسة الطب في الخارج وعادوا الى القطر وكان عدد الاطباء العراقيين في بغداد تسعة اطباء فقط وكان من جملة اطباء الرعيل الاول الدكتور سامي شوكت والدكتور فائق شاكر والدكتور سلمان غزالة والدكتور هاشم الوتري والدكتور شاكر السويدي والدكتور شوكت الزهاوي

* تم رفع مذكرة الى كل من رئيس الوزراء عبد الرحمن النقيب وسكرتير الملك فيصل الاول وبعد دراسات ومناقشات عديدة صدر من الادارة الملكية بتاسيس كلية الطب باسم الكلية الطبية العراقية عام1927‏ ومن ثم غير الاسم الى الكلية الطبية الملكية العراقية.

* فتحت الكلية ابوابها في 29 تشرين الثاني1927‏ كفرع لجامعة اهل البيت بإصرار ومتابعة نخبة من الأطباء الدارسين والعائدين من اسطنبول وعلى رأسهم سامي شوكت وهاشم الوتري وصائب شوكت ويعاونهم فئة من الأطباء الانجليز وعلى رأسهم هاري سندرسن وبدا الطلاب يتلقون دروسهم في جناح مؤقت من اجنحة المستشفى الملكي. وتالفت الدورة الاولى من عشرين طالبا منهم احسان القيماقجي وعبد المجيد الشهربلي الحميد شلاش ومظفر مدحت الزهاوي وجاك عبودي وكرجي ربيع وقد تخرج من الدفعة الاولى عام1932‏ اثنا عشر اطباء فقط بعد ان ترك الباقون الدراسة .

*كان اول من شغل عمادة كلية الطب هو الدكتور هاري سندرسن والذي كان قد جاء مع الحملة البريطانية الى العراق.

* فى عام1930‏ افتتحت بناية الكلية والتي هي البناية الحالية تحت رعاية الملك فيصل الاول وكانت الدراسة اول الامر لخمس سنوات ومن ثم زيدت الى ستة سنوات عام1935‏ .

*استمرت الدراسة في الكلية وتوسعت افاقها حيث افتتحت بعد ذلك الدراسات العليا لاكثر من ثلاثين اختصاصا غطوا حاجات البلد الصحية .

* وقد لعبت كلية طب بغداد دورا فاعلا في تاسيس عدد من كليات الطب فى القطر كلية الطب الموصل والبصرة وساعد تدريسيوا الكلية فى تدريس, الكليات الفتية .

* مجلة كلية الطلب التي تنشر خلاصة ابحاث التدريسييين هي من اقدم المجلات الطبية في المنطقة فقد صدرت لاول مرة منذ عام1932‏ حيث كانت تنشر اخبار التدريسيين وبعض القرارات ولكنها لم تكن منظمة في اصدارها الا انها منذ عام1959  ولحد الآن لم تنقطع عن الصدور واصبح لها سمعة طيبة في الوسط الطبي.

*ومكتبة كلية الطب هي احدى المعالم المميزة للكلية حيث تحتضن الاف الكتب والافلام والوثائق التي يحتاج اليها الطالب والطبيب.

* لقد كانت الكلية وما زالت معلما من معالم العلم خر جت ما يقرب من خمسة عشر الف طبيب خلال مسيرتها العلمية كانوا الدعامة الاساسية للوضع الصحي في البلد.