وسط حضور أكاديمي وطبي رفيع المستوى، احتفت كلية الطب في جامعة نينوى بيوبيلها الفضي، بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسها، في احتفالية جسّدت مسيرة ربع قرن من التعليم والعطاء والإنجاز، وشهدت مشاركة رؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب ونخبة من الأساتذة والخبراء والشخصيات الأكاديمية.
وتخلل الحفل إلقاء كلمات لكل من رئيس جامعة نينوى، الأستاذ الدكتور أسامة إسماعيل المشهداني، وعميد كلية الطب، الأستاذ المساعد الدكتور مؤمن جنيد الدبوني، استعرضا خلالها أبرز محطات مسيرة الكلية ومنجزاتها العلمية والأكاديمية، وما قدمته من إسهامات في إعداد الأطباء وخدمة المجتمع.
ثم ألقى عميد كلية الطب في جامعة بغداد ورئيس لجنة عمداء كليات الطب في العراق، الأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة،
مؤكداً أن «خمسة وعشرين عاماً في عمر الإنسان مرحلة، وفي عمر المؤسسات الأكاديمية ذاكرة وتقاليد ومسؤولية، وفي عمر كلية للطب هي أجيال من الأطباء، وآلاف المرضى، وسنوات من التعليم والبحث والخدمة والوقوف إلى جانب الإنسان في أشد لحظاته حاجة إلى العلم والرحمة».
وأكد العلواني عمق الروابط التي تجمع المدرستين الطبيتين في بغداد ونينوى، مبيناً أن حضوره في الموصل، ممثلاً لكلية الطب في جامعة بغداد ولجنة عمداء كليات الطب في العراق، لم يكن أمام مؤسسة بعيدة عن تاريخ طب بغداد، بل أمام صفحة من الكتاب نفسه الذي دوّنت فيه كليات الطب العراقية تاريخ الطب الحديث في هذا الوطن.
وشهدت الاحتفالية تكريم الأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني من قبل عميد كلية الطب في جامعة نينوى، الأستاذ المساعد الدكتور مؤمن جنيد الدبوني، تقديراً لمشاركته ومكانته الأكاديمية وإسهاماته في دعم مسيرة التعليم الطبي في العراق.
كما كرّم العلواني رئيس جامعة نينوى، الأستاذ الدكتور أسامة إسماعيل المشهداني، إلى جانب نخبة من الأساتذة المتميزين، تثميناً لعطائهم العلمي والأكاديمي ودورهم في بناء مسيرة الكلية وخدمة أجيالها.
وجسّدت مشاركة كلية الطب في جامعة بغداد في هذه المناسبة عمق التواصل والتكامل بين كليات الطب العراقية، ورسّخت صورة المؤسسة الأكاديمية التي تحفظ تاريخها، وتحتفي بروادها، وتواصل صناعة مستقبلها بثقة وتميّز.












