بغداد – 27 آب 2026
انطلقت في العاصمة بغداد، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر السنوي العاشر للجمعية العراقية لطب الأطفال، بالتعاون مع كلية الطب في جامعة بغداد والمجلس العربي للاختصاصات الصحية، تحت شعار «الاحتفال بعقد من رعاية الأطفال: من الأدلة إلى التأثير»، بمشاركة واسعة لنخبة من الأساتذة والأطباء والاختصاصيين والباحثين من العراق وعدد من الدول العربية والأجنبية.
واحتضنت قاعات فندق «قلب العالم» مراسم افتتاح المؤتمر، التي شهدت حضوراً علمياً وأكاديمياً بارزاً، فيما رحبت رئيسة الجمعية العراقية لطب الأطفال ورئيسة المؤتمر الدكتورة سرى عبد الوهاب مهدي البيرماني بالوفود والمشاركين، مؤكدة أن انعقاد المؤتمر يمثل محطة علمية مهمة لاستعراض مسيرة عقد كامل من العمل والإنجاز في مجال طب الأطفال، وتعزيز مسارات تطوير الرعاية الصحية المقدمة للطفولة.
وأكدت البيرماني أهمية توظيف الأدلة والبراهين العلمية الحديثة في تطوير الممارسة السريرية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتحويل المعرفة البحثية إلى تأثير ملموس في واقع رعاية الأطفال.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر على مدى يومي انعقاده، مجموعة واسعة من الجلسات التخصصية والندوات وورش العمل، تتناول أحدث المستجدات في طب الأطفال الخدج، والتغذية، والأمراض المعدية والوراثية، فضلاً عن استعراض نتائج الدراسات والبحوث الحديثة، بما يوفر منصة علمية لتبادل الخبرات وتعزيز المهارات الطبية بين الاختصاصيين والكوادر الوطنية والطلبة والأطباء الشباب.
وشهدت مراسم الافتتاح أيضاً كلمة الرئيس الشرفي للمؤتمر البروفيسور الدكتور خليف غارغاري، إلى جانب سلسلة من الجلسات العلمية التي شارك فيها نخبة من تدريسي كلية الطب جامعة بغداد، وسط تفاعل علمي لافت من الحاضرين، تمثل في النقاشات التخصصية والاستفسارات وتبادل الرؤى والخبرات حول مختلف الموضوعات الطبية المطروحة.
وفي إطار دعم المشاركة العلمية وتثمين الجهود الأكاديمية، شهدت فعاليات اليوم الأول تكريم رؤساء الجلسات والمتحدثين المتميزين، بمنحهم شهادات تقديرية؛ تقديراً لإسهاماتهم العلمية ومشاركتهم الفاعلة ودورهم في إثراء النقاشات وتعزيز القيمة العلمية للبرنامج.
ويأتي هذا المؤتمر تأكيداً على أهمية الشراكة الأكاديمية والمهنية في تطوير طب الأطفال، وترسيخ حضور المؤسسات الطبية والتعليمية العراقية في المحافل العلمية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات ويدعم الانتقال من الدليل العلمي إلى أثر صحي مستدام في رعاية الأطفال.




























