احتضنت كلية الطب بجامعة بغداد أعمال الملتقى العلمي الأول لمحاربة التدرّن ومرض نقص المناعة البشرية (HIV)، في حدث علمي متميز جمع نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين، تأكيداً على الدور الريادي الذي تضطلع به الكلية في مواجهة التحديات الصحية وتعزيز البحث العلمي.
وفي إطار البرنامج العلمي للملتقى، عُقدت جلستان علميتان تخصصيتان، حيث ترأس الجلسة الأولى الخاصة بالتدرّن الأستاذ الدكتور محمد وهيب سلمان، بمشاركة الأستاذة الدكتورة نادية عبد الناصر، فيما ترأس الجلسة الثانية الخاصة بفيروس HIV الأستاذ الدكتور فارس اللامي، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة هيفاء عبد الرحيم.
وتناولت الجلسة الأولى محاور علمية متقدمة، شملت تصنيف التدرّن وآلياته المرضية، واستعراض واقع مكافحته في العراق وما تحقق من تقدم وإنجازات، فضلاً عن تسليط الضوء على التدرّن الكامن وأهميته، ودور التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والأشعة الصدرية في التشخيص، إضافة إلى أحدث الأنظمة العلاجية للتدرّن المقاوم للأدوية.
وفي سياق متصل، ركزت الجلسة الثانية على الجوانب العلمية والسريرية لفيروس HIV، بدءاً من تركيبه والامراض الخاصة به، مروراً بآليات إدارة مراكز العلاج وطرق التشخيص والتأكيد والمتابعة، وصولاً إلى أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة، بما يعكس التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات السريرية.
وشهدت الجلستان مشاركة فاعلة لنخبة من الأساتذة والاستشاريين والباحثين، الذين أسهموا بطرح رؤى علمية حديثة وتجارب عملية داعمة للجهود الوطنية في مكافحة الأمراض الانتقالية وتعزيز مستوى الوعي الصحي.
ويأتي هذا الملتقى في إطار التزام كلية الطب بجامعة بغداد بدعم المسيرة العلمية والصحية وتعزيز التعاون الأكاديمي، بما يواكب التطورات العالمية ويسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاع الصحي.

























