ضمن حملة التوعية بمخاطر المخدرات، نظمت كلية الطب في جامعة بغداد ورشة عمل توعوية بعنوان “لا للمخدرات” بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني، استهدفت طلبة الكلية والتدريسيين، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر هذه الآفة التي تهدد الفرد والمجتمع.
وقدّم الورشة فريق مختص من جهاز الأمن الوطني، حيث استعرضوا أبرز المخاطر المرتبطة بانتشار المخدرات، متناولين أبعادها القانونية والطبية والاجتماعية، وما تتركه من آثار سلبية خطيرة على صحة الإنسان ومستقبله العلمي والمهني، فضلاً عن انعكاساتها على الأسرة والمجتمع.
كما تناولت الورشة العقوبات القانونية المشددة التي تفرضها القوانين العراقية بحق المتاجرين والمروجين للمخدرات، مؤكدة أن الجهات المختصة تتخذ إجراءات صارمة للحد من هذه الظاهرة وحماية المجتمع، لاسيما في المؤسسات التعليمية.
وأكد فريق جهاز الأمن الوطني خلال الورشة أهمية التعاون المجتمعي والإبلاغ عن حالات الاتجار أو الترويج للمخدرات داخل الكليات والحرم الجامعي، لما لذلك من دور مهم في الحفاظ على بيئة جامعية آمنة وحماية الطلبة من الوقوع في هذه المخاطر.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي تحرص كلية الطب جامعة بغداد على تنظيمها، في إطار دورها العلمي والمجتمعي في تعزيز الثقافة الوقائية ونشر الوعي بين الطلبة والتدريسيين لمواجهة ظاهرة المخدرات والحد من انتشارها.









