حققت كلية الطب جامعة بغداد إنجازاً علمياً جديداً يضاف إلى سلسلة منجزاتها الأكاديمية والبحثية، بعد أن حازت المرتبة الأولى على مستوى العراق في مجال الطب ضمن تصنيف SCImago العالمي للمؤسسات البحثية، فضلاً عن تحقيقها المرتبة الثانية عربياً في اختصاص الأمراض والباثولوجي (Pathology)، في مؤشر يعكس المكانة العلمية الرصينة التي تحتلها الكلية على المستويين العربي والدولي.
ويعد هذا التقدم في التصنيف العالمي ثمرة للجهود العلمية والبحثية المتواصلة التي يبذلها أساتذة الكلية وباحثوها في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلاً عن الحضور المتنامي لنتاجاتهم العلمية في المجلات العالمية الرصينة المفهرسة ضمن قواعد البيانات الدولية.
وأكدت عمادة كلية الطب جامعة بغداد أن هذا التميز يمثل إنجازاً علمياً مهماً يضاف إلى سجل الكلية الحافل بالنجاحات الأكاديمية، ويعكس التطور المستمر في مستوى الأداء العلمي والبحثي، ولاسيما في الاختصاصات الطبية الدقيقة، ومنها اختصاص الأمراض والباثولوجي الذي حقق موقعاً متقدماً على مستوى الجامعات العربية.
كما شددت العمادة على أهمية تعزيز ثقافة البحث العلمي داخل الكلية، من خلال دعم الأساتذة والباحثين في مجالات التخطيط البحثي والنشر العلمي في المجلات العالمية المرموقة، بما يسهم في ترسيخ البحث الرصين ورفع مستوى الإنتاج العلمي، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على موقع الكلية في التصنيفات العالمية مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، دعت العمادة السادة الأساتذة والمشرفين على طلبة الدراسات العليا، وطلبة البورد العراقي والعربي إلى تكثيف الإشراف العلمي النوعي والعمل على تطوير مهارات البحث والتحليل والنشر لدى الطلبة، بما يسهم في الارتقاء بالمخرجات العلمية وتعزيز الحضور البحثي المؤسسي للكلية.
كما أكدت على أهمية تثبيت وتوثيق الإشراف العلمي ضمن كلية الطب – جامعة بغداد، لما لذلك من أثر مباشر في دعم النتاج البحثي المؤسسي وتعزيز مكانة الكلية في التصنيفات الأكاديمية العالمية، إلى جانب متابعة الإشراف الخارجي، ولاسيما في برامج البورد، بما يحقق انعكاساً علمياً حقيقياً يسهم في رفد المسيرة الأكاديمية للكلية.
ويُذكر أن تصنيف SCImago يُعد من التصنيفات العالمية المهمة التي تقيم أداء الجامعات والمؤسسات البحثية اعتماداً على مؤشرات الإنتاج العلمي المنشور في قاعدة بيانات Scopus العالمية، فضلاً عن مؤشرات الابتكار والتأثير المجتمعي، الأمر الذي يجعل التقدم فيه مؤشراً واضحاً على قوة الأداء البحثي وجودة المخرجات العلمية للمؤسسات الأكاديمية.
وبهذه المناسبة، تقدمت عمادة الكلية بالتهنئة إلى أساتذة الكلية وباحثيها ومنتسبيها كافة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل حافزاً لمواصلة مسيرة التميز العلمي وتعزيز الدور الريادي لكلية الطب جامعة بغداد بوصفها إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية والطبية في العراق والمنطقة.