مجلس كلية الطب في جلسته الحادية عشرة يعزز المسار التعليمي ويكرّم قيادات علمية متميزة

 

عقد مجلس كلية الطب جلسته الحادية عشرة برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني، وبحضور السادة أعضاء المجلس، لمناقشة عدد من القضايا الأكاديمية والتنظيمية التي تعنى بتطوير العملية التعليمية وتعزيز الأداء المؤسسي في الكلية.

 

وتناول المجلس خلال الجلسة جملة من الملفات المرتبطة بالجوانب العلمية والتعليمية، إذ جرى التأكيد على متابعة واقع المحاضرات والتزام الطلبة بالحضور والانضباط الأكاديمي، بما يضمن تحقيق مستوى علمي رصين ويعزز من جودة المخرجات التعليمية في الكلية.

 

كما ناقش المجلس البدء المبكر بالإعداد للخطة الدراسية للعام الأكاديمي المقبل، والعمل على تهيئة المتطلبات العلمية والتنظيمية لها من الآن، في إطار رؤية تسعى إلى تطوير البرامج الدراسية ومواكبة المستجدات في التعليم الطبي.

 

وفي سياق مواكبة التطور التقني، بحث المجلس ملف التحول الرقمي وأهمية اعتماد المعاملات الإلكترونية في العمل الإداري والأكاديمي، مع التأكيد على تفعيل الأنظمة الرقمية الحديثة مثل أنظمة الموارد البشرية (HR) ونظام معلومات الطلبة (SIS)، لما توفره من سرعة في إنجاز المعاملات ودقة في إدارة البيانات ودعم لبيئة العمل الجامعي الحديثة.

 

وفي ختام الجلسة، كرّم عميد الكلية الأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني كلاً من:

  • الأستاذ الدكتور محمد وهيب سلمان بمناسبة انتهاء مدة تكليفه رئيساً لفرع الطب الباطني.

  • الأستاذة الدكتورة شذى فاروق عبدالله بمناسبة انتهاء مدة تكليفها رئيسةً لفرع الأحياء المجهرية.

 

وجاء هذا التكريم تثميناً لجهودهما الكبيرة وما قدماه من عطاء علمي وإداري متميز خلال فترة توليهما رئاسة الفرعين، إذ أسهمت خبرتهما الأكاديمية وإدارتهما الفاعلة في تطوير العمل العلمي وتنظيم المسار الأكاديمي وتعزيز مستوى الأداء داخل الفرعين، فضلاً عن دعم النشاطات العلمية والبحثية وخدمة الطلبة والهيئة التدريسية.

 

وأشاد عميد الكلية خلال التكريم بما بذلاه من جهود مخلصة وعطاء متواصل ترك أثراً إيجابياً واضحاً في مسيرة العمل الأكاديمي والإداري، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل نموذجاً مهنياً يعكس روح المسؤولية والانتماء للمؤسسة الأكاديمية.

 

واختتم المجلس جلسته بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز بيئة تعليمية متطورة تسهم في إعداد كوادر طبية كفوءة قادرة على خدمة المجتمع.