نظّمت شعبة الإعلام والاتصال الحكومي في كلية الطب جامعة بغداد ندوة حوارية توعوية بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، بعنوان:
“الجامعات والكليات العراقية ودورها في الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب: كلية طب بغداد نموذجاً”
وشهدت الندوة حضور أمين سر اللجنة الوطنية العليا لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، السيد أحمد ناجي الشمري، الذي قدّم محاضرة ثرية تناول فيها أهمية تعزيز ثقافة السلام وروح المواطنة، مؤكداً أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تبدأ من بناء الوعي وترسيخ الفكر المعتدل داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار الشمري إلى أن دور الجامعات والكليات يكاد يكون من أهم الأدوار في محاربة التطرف، لما تمتلكه من تأثير مباشر في تشكيل وعي الشباب، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، مبيناً أن الوقاية المبكرة داخل البيئة الجامعية تمثل خط الدفاع الأول قبل أي تدخل علاجي أو أمني.
وتطرقت الندوة إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الوطنية المعنية، بما يسهم في دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، ويعزز العمل التكاملي بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأكدت كلية الطب جامعة بغداد من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها الأكاديمي والمجتمعي في بناء جيل واعٍ، يؤمن بالحوار، ويرفض الكراهية، ويجعل من العلم والأخلاق المهنية أساساً لترسيخ السلم المجتمعي.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة نشاطات توعوية تسعى الكلية من خلالها إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة الاعتدال، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.