لقاء أخوي وصورة جماعية تخلد الذكرى
احتضنت قاعة أبن الهيثم صباح يوم الأحد الموافق 15 شباط 2026، لقاءً أخوياً جمع السيد عميد كلية الطب جامعة بغداد الأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني بكافة منتسبي الكلية من موظفين وموظفات ومتقاعدين ومتقاعدات، في بادرة كريمة تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية والتواصل بين الأجيال.
استهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها السيد العميد المحترم، عبّر فيها عن سعادته الغامرة بهذا الحضور الواسع الذي يعكس الوجه المشرق للأسرة الكلية الواحدة. وأشاد بالدور الكبير الذي يضطلع به الموظفون في مسيرة العمل، مثنياً على عطاء المتقاعدين الذين كانوا بناة صروح هذه المؤسسة، ومؤكداً أن الكلية تبقى بيتاً للجميع وأبوابها مفتوحة أمام أبنائها المتقاعدين.
وشهد اللقاء الذي حضره معاوني عميد الكلية كل من الأستاذ المساعد الدكتور محمد باسل إسماعيل، والأستاذ المساعد الدكتور أمير ظاهر حميدي، أجواءً من الألفة والمحبة، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية واستذكر الزملاء ذكريات سنوات العمل الماضية، في مشهد جسّد التلاحم بين الأجيال المختلفة داخل الكلية.
هذا وقد كرّمت عمادة كلية الطب الموظفين المتقاعدين، تقديراً لدورهم المحوري في مسيرة تطور الكلية على مدى عقود من العمل المثمر والعطاء المتواصل، الذي أسهم في ترسيخ استمرارية النجاح والتميز لهذه المؤسسة العريقة بكوادرها التعليمية والوظيفية.
كما شمل التكريم شعبة المتابعة في الكلية، إدارة ومنتسبين، بقيادة مسؤولها الأستاذ قاسم عبد حسين، نظير تميزهم اللافت في أداء مهام المتابعة والحفاظ على الأمن والاستقرار داخل الكلية.
وفي ختام اللقاء، انتقل الجميع إلى مبنى عمادة الكلية الأثري حيث التُقطت صورة جماعية تاريخية ضمّت جميع الحضور من الرجال والنساء، الموظفين الحاليين والمتقاعدين الأعزاء، في لوحة فنية معبّرة عن الوحدة والانتماء.
تأتي هذه المبادرة الجميلة من لدن السيد العميد الأستاذ الدكتور أمين العلواني في إطار حرصه الدائم على غرس ثقافة التقدير والوفاء، وتأكيده على أن النجاح الإداري ما هو إلا ثمرة جهد جماعي تتكاتف فيه سواعد الجميع، حاضرهم وماضيهم.



















