برعاية عمادة كلية الطب وضمن توجيهات رئاسة جامعة بغداد، أُقيمت ورشة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، قدمتها التدريسية م. م رؤى بديوي حمزة في ١١ شباط الجاري، وذلك تأكيدًا على الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في حماية الأمن المجتمعي وتعزيز السلم الأهلي.

 

شهدت الفعالية استعراضًا لأبرز محاور الاستراتيجية الوطنية العراقية لمجابهة التطرف العنيف، مع تسليط الضوء على أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتشدد.

 

وتمت مناقشة جملة من الأسباب التي تغذي التطرف، ومنها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وضرورة معالجتها من خلال تطوير المناهج الدراسية بما يعزز التفكير النقدي وقيم المواطنة والانتماء المسؤول.

 

كما أكدت الطروحات على أهمية دور الجامعات والمراكز البحثية في تفكيك الخطاب المتطرف علميًا، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لبناء بيئة معرفية رصينة تُحصّن المجتمع من الانجرار خلف الأفكار الهدّامة.

 

هذا وتؤكد الكلية التزامها الدائم بدورها الأكاديمي والوطني في نشر ثقافة الاعتدال والتسامح، إيمانًا بأن بناء الإنسان الواعي هو الأساس لبناء وطن آمن ومستقر.