ضمن فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات الذي أطلقته كلية الطب جامعة بغداد انسجاماً مع توجيهات وزارة التعليم العالي وجامعة بغداد، نظّمت الكلية ورشة عمل تخصصية قدّمتها التدريسية المدرس الدكتورة زينب سنان عبد الأمير بالتعاون مع وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في الكلية، استهدفت طلبة الدراسات الأولية وركزت على تعزيز الوعي الصحي والسلوكي لديهم.
تناولت الورشة أبرز مخاطر تعاطي المخدرات وأنواعها وآثارها الصحية على الجهاز العصبي والمناعي والجسدي، إضافة إلى أضرارها الاجتماعية التي تشمل التفكك الأسري، تراجع الأداء الأكاديمي، وزيادة السلوكيات الخطرة بين فئة الشباب. كما سلّطت الضوء على آليات الانجراف نحو التعاطي، والعوامل النفسية والبيئية التي قد تجعل بعض الطلبة أكثر عرضة للتجربة أو التأثر.
وخلال الورشة، شدّدت المدرس الدكتور زينب سنان عبد الأمير على أهمية التعامل السليم مع الضغوط النفسية التي قد يواجها الطلبة في حياتهم الأكاديمية والشخصية، موضحة أن مواجهة مشاعر التوتر أو القلق أو الإحباط تتطلب طلب الدعم من الاهل و الجهات المختصة سواء داخل الكلية او اطباء نفسيين او ووحدة الإرشاد النفسي، بدلاً من الانجراف نحو حلول خاطئة مثل تجربة المواد المخدرة. وأكدت أن الوعي بالذات، والقدرة على طلب المساندة في الوقت المناسب، يمثلان خطوة محورية لحماية الطلبة من الوقوع في دائرة الإدمان.
وشهدت الورشة تفاعلاً واسعاً من الطلبة الذين طرحوا أسئلة ونقاشات حول سبل الوقاية، وطرق حماية الأقران، وأهمية تبني أسلوب حياة واعٍ يرفض الإدمان ويعزز الصحة النفسية والاجتماعية. وجاء التفاعل ليؤكد وعي الطلبة ودورهم المهم في نشر ثقافة الرفض للمخدرات داخل الحرم الجامعي والمجتمع.
وتأتي هذه الورشة امتداداً لالتزام كلية الطب بجامعة بغداد في حملتها التوعوية خلال أسبوع مكافحة المخدرات، بهدف بناء بيئة جامعية آمنة، وتزويد الطلبة بالمعرفة الضرورية للوقاية من المخاطر التي تهدد مستقبل الشباب وصحتهم.






