ورشة توعوية موسعة بالتعاون مع مركز البحوث التربوية والنفسية
تزامناً مع أسبوع مكافحة المخدرات الذي أطلقته كلية الطب جامعة بغداد انسجاماً مع توجيهات وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة بغداد، نظّمت وحدة شؤون المرأة في كلية الطب بإشراف الأستاذة الدكتورة هدف ظافر الياسين وبالتعاون مع مركز البحوث التربوية والنفسية ورشة عمل موسعة ضمّت سلسلة من المحاضرات الهادفة إلى رفع الوعي النفسي والاجتماعي لدى الطالبات وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات المعاصرة.
🟠استُهلت الورشة بمحاضرة للدكتورة سماء فالح بعنوان “تأثير العنف الأسري على طالبات الجامعة”، تناولت فيها بصورة مختصرة أبرز انعكاسات العنف داخل الأسرة على الصحة النفسية، ودوره في خلق بيئة هشة قد تزيد من قابلية الطالبة للتشتت، تراجع التحصيل، والتعرض للمخاطر المجتمعية.
🟠ثم قدّمت المدرس المساعد هند زيد من مركز البحوث التربوية والنفسية مداخلة مكملة، تحدثت فيها عن استراتيجيات الوقاية والدعم النفسي داخل الجامعة، وأهمية خلق قنوات آمنة تساعد الطالبات في مواجهة آثار العنف الأسري والتكيف مع الضغوط.
🟠وفي إطار فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات، قدّمت المدرس الدكتورة عُلا حسين جاسم من كلية الطب محاضرة بعنوان “المخدرات… تحديات العصر وحماية الأجيال”، ركّزت فيها على عوامل الخطر المؤدية للإدمان، وتأثير المخدرات على المرأة الحامل، إضافة إلى علاقتها بالتفكك الأسري وارتفاع معدلات العنف والاضطرابات النفسية، مؤكدة أهمية التوعية المبكرة بين الطالبات.
🟠وواصلت المدرس الدكتورة آلاء موسى عبيد أعمال الورشة بمحاضرتها “تأثير المخدرات على الطالبات الجامعيات”، والتي سلطت الضوء فيها على الضغوط الأكاديمية، والتأثير السلبي للأصدقاء، والمشاكل النفسية التي قد تقود بعض الطالبات إلى سلوكيات خطرة. كما تناولت الأضرار الصحية للتعاطي مثل ضعف التركيز وتدهور الذاكرة وتراجع الأداء الدراسي.
🟠واختُتمت الورشة بمحاضرة للمدرس المساعد شهد محجوب نفل بعنوان “الابتزاز الإلكتروني… مخاطرة وتداعياته”، تناولت فيها أسباب انتشار الابتزاز، وأضراره النفسية والقانونية، كما بيّنت العلاقة الوثيقة بين الابتزاز والإدمان، موضحة أن الضغوط الناتجة عن الابتزاز قد تدفع بعض الضحايا للجوء إلى التعاطي كوسيلة هروب، أو استغلال المدمنين بسهولة أكبر من قبل المبتزين.
وتأتي هذه الورشة التي نظّمتها وحدة شؤون المرأة ضمن سلسلة فعاليات كلية الطب بجامعة بغداد لتعزيز الوعي الصحي والنفسي، وإسناد جهود مكافحة المخدرات، وبناء بيئة جامعية آمنة تدعم الطالبات وتحصّنهن من المخاطر الاجتماعية والنفسية.




