على وقع بداية عام أكاديمي جديد، شهدت كلية الطب – جامعة بغداد احتفالاً مميزاً لاستقبال طلبتها الجدد، مرحّبةً بجيل واعد اختار أن ينطلق من هذا الصرح العريق الذي يُعدّ ركناً أساسياً في مسيرة التعليم الطبي في العراق.
وافتُتح الحفل بكلمة للأستاذ الدكتور أمين عبد الحسن مانع العلواني، عميد كلية الطب ورئيس لجنة عمداء كليات الطب في العراق، قدّم فيها تهانيه للطلبة ولعوائلهم الكريمة التي بذلت جهداً كبيراً للوصول بهم إلى هذا الصرح العريق.
وخاطب العلواني الطلبة قائلاً:
«ستمُرّون بتجارب تصنع منكم ليس فقط أطباء ناجحين، بل أشخاصاً أقوى وأكثر إنسانية. اجعلوا الاحترام منهجاً ثابتاً، والتواضع سلوكاً دائماً، وضعوا سمعة الكلية أولاً في كل تصرّف وموقف وكلمة؛ فأنتم تمثلون تاريخاً كاملاً لا اسماً فقط.»
وأضاف مؤكداً:
«تعلّموا من أساتذتكم؛ فهم ثروة علمية وأخلاقية سترافقكم في كل خطوة، واحفظوا هيبة المكان الذي أنتم فيه، وأتمنى لكم رحلة مليئة بالنجاح والإلهام وبصمات خير تمتد لسنوات طويلة.»
وحضر الاحتفال أساتذة مجلس الكلية ونخبة من الاساتذة المتمرسين، ومعاونو العميد للشؤون العلمية والإدارية وشؤون الطلبة، إلى جانب مدراء السنة الأولى، ومدير وحدة التعليم الطبي، ومدير شعبة التسجيل، فضلاً عن مسؤول وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في الكلية.
وقدّم مدراء السنة الأولى عرضاً موجزاً عن البرامج الدراسية وأنظمة المتابعة والجداول، لمساعدة الطلبة على الاندماج في بيئتهم الجامعية الجديدة، فيما قدّم عدد من الأساتذة كلمات ترحيبية أضاءت ملامح الحياة الأكاديمية في الكلية، كما شمل الحفل عروضاً تعريفية مختصرة عن الأقسام والوحدات والأنشطة الطلابية.
واختُتم الحفل بالتقاط الطلبة صوراً تذكارية تجسّد لحظة انطلاقهم في رحلتهم الأكاديمية، تلتها جولة في أروقة الكلية وقاعاتها الدراسية، ليبدأ معها فجر مرحلة جديدة عنوانها الشغف، والطموح، وصناعة المستقبل.




























