مناقشة اطروحة دكتوراه بعنوان( مجموعة التباين الوراثي احادي القاعدة للتلو مريز, XPC و XRCC7 المتغيرة جينيا كمتنبئات لقابلية الاصابة والبقاء في المرضى العراقيين المصابين بسرطان المثانة )

 

نوقشت أطروحة دكتوراه في فرع الكيمياء الحياتية  للطالب صالح علي محمود وإشراف الأستاذ الدكتورة هدف ظافر الياسين والأستاذ المتمرس الدكتور أسامه الناصري بعنوان( مجموعة التباين الوراثي احادي القاعدة للتلو مريز, XPC و XRCC7 المتغيرة جينيا كمتنبئات لقابلية الاصابة والبقاء في المرضى العراقيين المصابين بسرطان المثانة ). وتناولت موضوعة الأطروحة مرض سرطان المثانة الذي يصنف كواحد من أكثر الأورام الخبيثة شيوعا في المسالك البولية. ويعتبر استهلاك التبغ لفترات طويلة  احد العوامل الرئيسية المسببة لتطور سرطان المثانة، والتي تسبب تلف الحمض النووي، ولذلك  فإن مسار اصلاح الحمض النووي هو من اهم النظم التي تحافظ على سلامة الجينات ومنع حدوث السرطان. ان  الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو محاولة ايجاد علاقة  بين التباين الوراثي احادي القاعدة  الموجودة  في ثلاثة جينات مختلفة مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي والتحقق من  تأثير تدخين التبغ على التباين الوراثي الموجود في جنات  اصلاح  الحمض النووي البشري TEP1 / rs2228041 ) ،  XPC / rs2228000 و  (XRCC7 7003908 في المرضى الذين يعانون من سرطان المثانة في وتأثيرها على تطور ومرحلة المرض. اشتملت هذه الدراسة على مجموع من  62  مريض مشخص بسرطان المثانة  و 38 شخص من الاصحاء مطابقين لهم  بالعمر والجنس. تم جمع هذه العينات في الفترة من فبراير إلى سبتمبر لسنة  2017 في دراسة مقارنة لمجموعه المرضى والاصحاء التي أجريت في قسم الكيمياء الحيوية في كلية الطب بجامعة بغداد. تم الكشف عن النمط الجيني ل TEP1 / rs2228041 (C> T) و XPC rs2228000 (C> T) باستخدام تفاعل البلمرة المتسلسل و طريقة سانجر في ايجاد تسلسل الحمض النووي. بينما كشف عن النمط الجيني  للتباين الوراثي   XRCC7 (T> G) باستخدام تفاعل البلمرة  المتسلسل و المتحدد بطول القطعة المتباينة الشكل, (PCR-RFLP) وتأكيده تسلسل الحمض النووي باستخدام طريقة سانجر. و توحي الدراسة الحالية أن وجود الانماط الجينية المتباينة الأشكال لجينات إصلاح الحمض النووي  للمورثات يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة ويؤثر أيضًا على تطور ومراحل المرض في حين أن النمط الجيني الطبيعي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان المثانة وزيادة معدل البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان المثانة. علاوة على ذلك ، يمكن لهذه الأشكال الجينية أن تكون أداة مفيدة لمعالجة المرض للأفراد الذين لديهم مقاومة لعلاج السرطان