أطروحة الدكتوراه الموسومة ( تقييم كثافة المعادن العظمية وكتلة العجاف والكتلة الدهنية في المرأة قبل وبعد انقطاع الطمث )

نوقشت في كلية الطب /جامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة ( تقييم كثافة المعادن العظمية وكتلة العجاف والكتلة الدهنية في المرأة قبل وبعد انقطاع الطمث ) للطالب علي حسين فالح من فرع الفيزيولوجي وبإشراف كل من الأستاذ المساعد الدكتور غسان ثابت سعيد والأستاذ المساعد الدكتور فائق ايشو كوريال. وتناول الباحث نسق تركيب جسم الانسان والمكونات المختلفة التي تشكله وكذلك نسبة الدهون وخالية الدهون في الجسم، وأشار الى ان عملية الشيخوخة تغير فيزيولوجي طبيعي ومعقد في الجسم يرتبط بضعف الهيكل والوظائف في الاعضاء، ولاتحدث التغييرات في تكوين الجسم التي تحدث مع عملية الشيخوخة بشكل متجانس. والرغم من وجود تقنيات مختلفة لتقييم تكوين الجسم في البحث والاعدادات السريرية، فإن قياس امتصاص الأشعة السينية المزدوج هو اكثر الطرق شيوعا للفحص والاختيار المفضل والأداة السريرية الاساسية لتشخيص ترقق العظام وتقييم شدته. وبين الباحث ان هذه الطريقة تعد الان متاحة على نطاق واسع وحاليا يتم استعمال فحص الورك والعمود الفقري كمعيار اساسي من قبل عدد كبير من الاطباء، وكان هناك اهتمام متزايد في السنوات الاخيرة في قياس تركيب الجسم لتقييم صحة الانسان، وتعتبر هذه الدراسة الاولى في العراق لتقييم الاشخاص الاصحاء. وهدفت الدراسة الى تقييم التغيرات في كثافة المعادن في العظام والكتلة الدهنية والكتلة العجاف في فترة ما بعد انقطاع الطمث وربطها بقياسات الأنثروبومترية، وأيظا للربط بين كثافة المعادن بالعظام مع الكالسيوم في الدم والفوسفات والفوسفاتيز القلوي. وبينت النتائج العثور على نسبة اقل في كتلة العجاف وكثافة معادن العظام، مع زيادة كتلة الشحوم بين النساء بعد انقطاع الطمث، وان كلا كتلتي العجاف والشحوم يؤثران على كثافة معادن العظام للعمود الفقري القطني وعظمي الفخذين على حد سواء، ولكن كتلة العجاف كان لها تأثير اكبر. وأوصى الباحث  بضرورة ممارسة التمارين المنتظمة والتي تؤدي بدورها إلى علاقة إيجابية مع كثافة معادن العظام